الصفحة 9839 من 66522

البحر:

نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ … وأين ينجو منّيَ الهاربُ

أبعدَ إحرازِك أيمانَنا … هاربْتَنا واعتذر الحاجبُ

يا واقبًا بالأمس في بيتهِ … ما وقبَ المِخراقُ يا واقبُ

يا عجبًا إذ ذاك من حالةٍ … دافِعُنا فيها هو الجاذِبُ

حقًّا لقد أولَيتَنَا جَفوةً … يُمحِلُ منها البلدُ العاشبُ

انظُر بعين العدلِ تُبْصرْ بها … أنك عن منهاجِه ناكبُ

سالمتَ أضدادًا فحاربتنا … وذاك منك العَجَبُ العاجبُ

أحَرْبُنا حين أسَغْتَ الشَّجا … وحِزْبُنا إذ ضافَك الحازبُ

هِيبَتْ لقومٍ شرَّةٌ فاحْتبُوا … ولم يَهَبْ شِرَّتَنا هائبُ

وانصاعت الدعوةُ تِلْقاءهُم … وصابَ فيهم مُزنُها الصائبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت