البحر:
تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ … بما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْ
وأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغبًا … فواعجبًا والدهرُ جمٌّ عجائبهْ
ويا من جنى قَصْدي أبا الخَطْم إنه … تمنَّع واعتاصَتْ عليَّ مطالبُهْ
أُعيذُكَ من طَعْنِ الأعادي وقولهم … جَوادٌ تقضَّت من نَداهُ مآربُهْ