لو سَبَّ غيرَ بني ثوا … بةَ ما جَشِمتُ لهم سِبابهْ
وَلَمَا رضيتُ لمنطقي … فَرْعَ اللئيمِ ولا نِصابهْ
لكنني أحميهُمُ … ما حالَفَتْ بَحْري صُبابهْ
وأَرى يسيرًا فيهمُ … تدنيسَ عرضي أو ذَهابَهْ
إن المكارِه في حِما … يتهم عِذابٌ مُستطابهْ
واليْتُهم ما حالفتْ … أوعالُ شابةَ هضبَ شَابَهْ
وإذا امرؤ عاداهُم … أصفرتُ من وُدّي وِطابهْ
ومتى امترى خلفَ الوصا … ل ملأتُ من هجر عِلابَهْ
إذ لا أبالي فيهمُ … حسكَ العدو ولا ضِبابَهْ
من كان مكتئبًا لذا … ك فقد توخيت اكتئابهْ