الصفحة 9759 من 66522

البحر:

شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ … وعجيبُ الزمان غَيْرُ عَجِيبِ

فاجعلي موضعَ التعجُّب من شَيْ … بِيَ عُجْبًا بفَرْعك الغِرْبيبِ

قد يشيبُ الفتى وليس عجيبًا … أن يُرى النورُ في القضيب الرطيبِ

ساءها أنْ رأتْ حبيبًا إليها … ضاحكَ الرأسِ عن مفَارقَ شِيبِ

فدَعَتْهُ إلى الخُضاب وقالت … إنَّ دفنَ المَعيبِ غيرُ معيبِ

خَضَبت رأسَهُ فبات بتَبْري … حٍ وأضحى فظلَّ في تأنيبِ

ليس ينفكُّ من مَلامة زارٍ … قائلٍ بعد نظرتَيْ مُستريب

ضلةً ضلةً لمن وعَظَتْهُ … غِيَرُ الدهر وهْو غيرُ مُنيب

يدَّري غِرَّةَ الظباء مُريغًا … صَيْدَ وحْشيِّها وصَيْدَ الرَّبيب

مُولَعًا موزَعًا بها الدهر يرْمي … ها بسهم الخضاب غيرَ مصيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت