الصفحة 9723 من 66522

البحر:

يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه … مُذ كان فضلًا عن أوِدّائِهِ

ويا أخا الجودِ وخُلْصانَهُ … لكُلِّ ما يشفيه من دائهِ

جاء البنفسُ الرَّطبُ فامْنُنْ به … ما دام مَطلولًا بأندائِهِ

قد جادتِ الأرضُ بإنباتِهِ … فجُدْ لنا أنت بإهدائهِ

ولا تكن أَبخلَ من طينةٍ … تُبديه في إبّانِ إبدائه

ما الأرضُ أولى من فتى ماجد … بفعلِ معروفٍ وإسدائه

والحُرُّ لا يقطعُ في حالة … عاداتِ جدواهُ وإجدائه

ولا أياديهِ بمقْفُوَّةٍ … بَيْضاؤُهُ منه بسودائه

ولا عطاياهُ بمتْلُوَّةٍ … منها الهنيئاتُ بنَكْدائه

ما حَقُّ من أسلف تأميلَهُ … مثلك أن يُجزى بإكْدائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت