إنَّ البخيل ميت بدائه … وأمرُهُ كلُّ إلى ورائه
لكنني أفرِط في اقتضائه … وأستخير الله في أقصائه
زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خِرَاها … فاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاها
ثَلَطَتْ في نديَّنَا فاستحقت … أن يُكَافَى بصفعةٍ أَخدَعاها
سِقْطَةٌ مِلْطَةٌ شَرُوخٌ رَبُوخٌ … شُنْطُفٌ صُدِّقَ الذي سماها
عَذَرْنَا النَّخْلَ في إبداء شوكٍ … يذودُ به الأناملَ عن جناهُ
يسبح في الجهلوفي طخْيائه … وهو لدى الإخوان من جفائه
فما للعَوْسج الملعون أبدى … لنا شوكًا بلا ثمرٍ نراهُ
تُراه ظنَّ فيه جَنىً كريمًا … فأظهر عُدَّةً تحمي حماه
فلا يتسلَّحن لدفع كفٍّ … كَفاه لُؤْمُ مَجناه كفاه