البحر:
ياخالد بن الخالدات مخازيًا … مادام فوق الأرض ظلُّ سماء
لله درك أي صاحب حيلةٍ … أصبحت فيها واحد الحكماء
لما غدا العار الذي سربِلته … أحدوثة الركبان والأملاء
عرضت للشعراء عرضك عامدا … كيما يقالتكذب الشعراء
لايُعجبنَّك ماصنعت فإنَّما … داويت داءكيا شقيُّبداء