ولَحَى اللَّهُ مُسمِعا ليَ فيكم … يَتوخَّى بمُسخِطٍ إرضاء
ولَمَا سرَّ جائعًا رِفْدُ كفٍّ … أَطعمتْه من شِلْوهِ أعضاء
لو سوايَ استمالَ مال إليه … ولأَلْقَى لناره حَلْفاء
لكن اللَّهُ شاهدٌ أنَّ نفسي … تمنح السيفَ عند ذاك انْتِضاء
ليَ عينٌ هواي فيكم يُريها … من جَلاهَا بلومكم إقذاء
وجميلُ المقالِ فيكم وحظي … من جَداكم مما أراه سواء
وأَرى حرَّ أن تُلاموا حريقًا … وأرى حرَّ ظُلمِكم رَمْضاء
فاظلموا جُهدَكم فلن تستطيعوا … أبدًا أن تُوغِّروا الأحْشاء
رَسَخَ الحبُّ في عظاميوجارَى … في عروقي قبلِ ذاك الغذاء
ومن الجَوْر أن تُجازَى يدٌ بي … ضاءُ من مخلصٍ يدًا سوداء