صدَّق الله هذه البشراء … وإذا مخابر الناس غابت
عنك فاستشهد الوجوه الوضاء … قال بالحق فيه ثم اجتباه
واصطفاهوما أساء اصطفاء … فغدا يوسع الرعية عدلا
غير أني لقيت منه اعتداء … أجميل بك اطراحيوقد قدْ
دمت في رأيك الجميل رجاء … ولي الطائر السعيد الذي كا
ن بريدا بدولة زهراء … ما تعرفت مذ تعيَّفت طيري
غير نعماء ظاهرت نعماء … ثم أدنيتني فزادك يُمني
من أمير مؤيد إدناء … وتناولتني ببر فبَّرت
ك يد الله ثرة بيضاء … وكذا كلما نويت لمولا
ك مزيدا أوتيتهوالهناء … أنا مولاكأنت أعتقت رقي