الصفحة 9603 من 66522

وإذا ما تحسر الظل فاء … فلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياء … إنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماء … بل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياء … وجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاء … معشر كنت خلتهم قبل بلوا

ي أوداء صفوة أصدقاء … صادفوا نكبتي فكانت لديهم

للقلوب المراض منهم شفاء … وأظنوك أن ذاك وفاء

من موال يصححون الولاء … فبدا منهم بلاء ذميم

أشبعوه خيانة ورياء … ماأتى منهم نذير بعتب

فيلقى هناك داء دواء … لا ولا جاء بعد ذاك بشير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت