وإذا ما تحسر الظل فاء … فلماذا رمى هناك صفاتي
أصفيائي عدمتهم أصفياء … إنما كان حق مثلي أن ير
حملاقوا أعداءهم رحماء … بل رأوا رحمة الأعاديولا قو
هم ملاء بعسفهم أوفياء … وجزاهم رب الحزاء على ذا
لك ما يشبه اللئيم جزاء … معشر كنت خلتهم قبل بلوا
ي أوداء صفوة أصدقاء … صادفوا نكبتي فكانت لديهم
للقلوب المراض منهم شفاء … وأظنوك أن ذاك وفاء
من موال يصححون الولاء … فبدا منهم بلاء ذميم
أشبعوه خيانة ورياء … ماأتى منهم نذير بعتب
فيلقى هناك داء دواء … لا ولا جاء بعد ذاك بشير