الصفحة 9598 من 66522

لات حاشاك أن تجور غباء … فلأكن عُوذة لمجلسك المو

نق أردد عين الردى عمياء … أنا مولاكك بالمحبة والميْ

ل فحمِّل عواتقي الأعباء … وأنا المرء لا يحمل إلا

شكر آلائكم لكم آلاء … أَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا

نُوغنت غناءها غَنَّاءَ … فاستثارت من اللحودِ المُغَنْ

نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَ … يالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ

مَعْبَدًا والغريضَ والميلاءَ … وتلتها عجائبُ فتغنتْ

مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ … فحكتْ هذه وتلك يَمينيْ

كَ إذا ما تبارتا إعطاءَ … وأبى َ الله عند ذلك أشبا

هَ غناء مُعلِّل إغناءَ … ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت