الصفحة 9588 من 66522

البحر:

أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء … والذي ساد غير مستنكر السُّؤ

دد في الناسواعتلى كيف شاء … قمر نجتليه ملء عيونٍ

وصدور براعة وضياء … لم يزل يجعل المساء صباحًا

كلما بدِّل الصباح مساء … قتل اليأس وهو مستحكم الأم

روأحيا المطامع الأنضاء … وارتضاه الأمير حين رآه

وارتأى فيه رؤية وارتياء … قال رأس الرؤوس لما رآه

وصف البدر نفسه لاخفاء … بشر البرق بالحياوسنا الصب

ح بأن يقلب الدُّجى أضواء … كل شيء أراه منك بشير

صدَّق الله هذه البشراء … وإذا مخابر الناس غابت

عنك فاستشهد الوجوه الوضاء … قال بالحق فيه ثم اجتباه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت