البحر:
أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء … والذي ساد غير مستنكر السُّؤ
دد في الناسواعتلى كيف شاء … قمر نجتليه ملء عيونٍ
وصدور براعة وضياء … لم يزل يجعل المساء صباحًا
كلما بدِّل الصباح مساء … قتل اليأس وهو مستحكم الأم
روأحيا المطامع الأنضاء … وارتضاه الأمير حين رآه
وارتأى فيه رؤية وارتياء … قال رأس الرؤوس لما رآه
وصف البدر نفسه لاخفاء … بشر البرق بالحياوسنا الصب
ح بأن يقلب الدُّجى أضواء … كل شيء أراه منك بشير
صدَّق الله هذه البشراء … وإذا مخابر الناس غابت
عنك فاستشهد الوجوه الوضاء … قال بالحق فيه ثم اجتباه