تقتُلُ الشَّاه حيث شئت من الرُّق … ن ويأبى الإثمار كل الإباءِ
غير ماناظرٍ بعينيك في الدس … وأنا المرءُ لا أسومُ عتابي
بل تراها وأنت مستدبر الظ … ر بقلبٍ مُصوَّر من ذكاءِ
ما رأينا سواك قِرنًا يُولِّي … وهو يُرْدي فوارس الْهجاءِ
ربّ قومٍ رأوك ريعوا فقالوا … نَّ وإلاَّ فأنت كالبُعَداء
والفؤاد الذكيّ للمطرق المعرض … رض عينٌ يرَى بهامن وراء
تقرأ الدست ظاهرًا فتؤديه … هـجميعًا كأحْفظ القُرّاء