ولكنكم زرقٌ يزين وجوهكم … بني الروم ألوانٌ من الروم نعّجُ
أبى الله إلا أن يطيبوا وتخبثوا … وأن يسبقوا بالصالحات وتُفْلَجُوا
وإن كنتم منهم وكان أبوكم … أباهم فان الصفو بالرنق يمزجُ
لعمري لقد أَغرى القلوبَ ابنُ طاهر … ببغضائكم ما دامت الريح تَنْأَجُ
سعى لكم مسعاة سوءِ ذميمةٍ … سعى مثلها مستكرَه الرجل أعرجُ
فلن تعدموا ما حنَّت النيِّبُ فتنةً … تُحَشُّ كما حُشَّ الحريقُ المؤجَّجُ
وقد بدأت لو تُزْجَرُون بريحها … بوائجُها من كل أوب تبوَّجُ
دماءُ بني عباسكم وعلّيهم … لكم كدماء الترك والروم تُهْرَجُ
يلي سفكَها العورانُ والعرج منكم … وغوغاؤكم جهلًا بذلك تَبْهَجُ
… ولكنْ هَناتٌ في القلوب تَنجنجُ