تجاورت في غصونِ لسنَ من شجرٍ … لكن غصونٌ لها وصلٌ وهِجران
تلك الغصون اللواتي في أكمّتها … نُعْمٌ وبُؤْسٌ وأفراحٌ وأحزان
بل قَوْلُ عائبهم إفكٌ وبُهتان … ذو الطاعةِ البر ممَّنْ فيهِ عِصيان
وما ابتلاهُمْ لإعناتٍ ولا عبث … ولا لجهلٍ بما يطويه إبطانُ
لكن ليثبت في الأعناق حجته … ويُحْسِن العفْو والرحمنُ رحمن
مناضلاتٌ بنبل لا تقوم له … كتائب الترك يزجيهنّ خاقان
مُسْتَظْهراتٌ برأي لا يقومُ به … قصيرُ عمروٍ ولا عمروٌ ووردان
من كل قاتلة قتلي وآسرةٍ … أسْرى وليس لها في الأرضِ إثخانُ
يولين ما فيه إغرامٌ وآونة … يولين ما فيه للمشعوفِ سلوان
فادعُ القوافي ونُصَّ اليعْمُلات له … أنَّى وهُنَّ كما شُبِّهن بُستان