ونصيح يلومني في هواها … ضلّ عنه التوفيق والتسديد
لو رأى من يلُوم فيه لأضحى … وهو المستريثُ والمستزيد
ضلة للفؤاد يحنو عليها … وهي تَزْهُو حَياتَه وتَكيدُ
سحرته بمقلتيها فأضحت … عنده والذميمُ منها حميد
خُلِقَتْ فِتْنةً: غِناءً وحُسْنًا … مالها فيهما جميعًا نديد
فَهْيَ نُعْمَى يميدُ منها كَبيرٌ … وهيَ بلْوى يشيب منها وليدُ
لم تقتحمك العيونُ من صغرٍ … ولاقَلَتْكِ النفوسُ من كبرِ
عن يميني وعن شمالي وقُدّا … مي وخلفي ، فأين عنه أحيدُ
سدَّ شيطانُ حبّها كلَّ فجٌ … إنَّ شيطان حبِّها لَمَرِيدُ
ليت شعري إذا أدام إليها … كَرَّةَ الطَّرْف مُبدىء ٌ ومُعِيدُ