البحر:
بسيط تام قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ … عَزْمًا يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَلِلدِّينِ
يا خيرَ منْ شعفَ الحمدُ الجزِيلُ لَهُ … قَلْبًا بِغَيْرِ المَعالِي غَيْرَ مَفْتُونِ
ما بالُ بابِكَ مفْتُوحًا لِداخِلهِ … ولَسْتُ ألقاهُ إلاّ مُغْلَقًا دُونِي
إنِّي أعوذُ بعطْفٍ منكَ أعرِفُهُ … ما زالَ يَقْتُلُ أعْدائِي وَيُحْيِينِي
مِنْ أنْ يَكونَ الَّذِي بَيْنِي وبيْنَهُمُ … شيئًا سوى الحظِّ يُدْنِيهمْ ويُقصيني