البحر:
متقارب تام وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي … وعزُّكَ أشرَفُ حظِّ التَّهانِي
وَحَمْدُكَ أفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِ … ومدحُكَ أصدَقُ سحْرِ البيانِ
وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ … تفُوزَ بسعدِهِما يسعدانِ
بمجدكَ يا ثالِثَ النيِّرَيْنِ … وثانِي الحَيا يَفْخَرُ النِّيِّرانِ
فَلا تَجْهَلَنَّكَ زُهْرُ النُّجُومِ … فإنَّكَ منْها على البُعْدِ دانِ
فيا سيِّدَ الرُّؤَساءِ الذي … نَ سادُوا وَسَيِّدَ أهْلِ الزَّمانِ
ويا خَيرَ مَنْ وَلَدَ المُنْجِبُونَ … وأكْرَمَهُمْ شائِدًا بَعْدَ بانِ
دَعانِي نَداكَ فَكَمْ نِعْمَةٍ … تقلبْتُ في ظلِّها مُذْ دعانِي
إذا ما سألْتُ أفادَ الغِنى … وإنْ لَمْ أسلْ جادَنِي وابتَدانِي
وإنْ أنا أغْبَبْتُهُ زائِرًا … تَعَهَّدَنِي تائِقًا واقْتَضانِي