وأيُّ عَواصِفِ الأرْواحِ يَوْمًا … تَهُبُّ فَتُفْلِقُ الطَّوْدَ الوَقُورا
وإنكَ شائدٌ وأخُوكَ مجدًا … سيخلُدُ ذكرُهُ حسنًا أثِيرا
إذا وُقِّيتُما مِنْ كُلِّ خَطْبٍ … فَما نَبْغِي عَلى زَمَنٍ ظَهِيرا
وما القَمَرانِ إذْ سَعِدا وَتَمّا … بأبْهَرَ منكُما في الفَضْلِ نُورا
أرانِي لا أسُومُ الصَّبْرَ قَلْبِي … فأُدْرِكَهُ يَسِيرًا أوْ عَسِيرا
كأنِّي مُبتَغِ لَكُما شَبيهًا … بهِ أوْ مُدَّعٍ لَكُما نَظِيرا
فلا أخلى الزمانُ لكُمْ محلًا … وَلا عَدِمَتْ سَماؤُكُمُ البُدُورا