ومنْ للأمورِ إذا أورِدتْ … فلمْ يملِكِ القومُ إصدارَها
ومنْ ذا يطيلُ قِراعَ الخُطُو … بِ حتّى يقَصِّرَ أعمارَها
سقى اللهُ في كلِّ يومٍ ثراكَ … حياءَ السَّماءِ وأمْطارَها
تولّى كما أقْلَعَتْ ديمةٌ … وأوْدَعَتِ الأرْضَ آثارَها
مَضتْ واقتضَتْ شُكرَ آلائِها … نَسيمَ الرِّياض ونُوّارَها
خلائقُ إن بانَ منها العِيانُ … رَوتْنا الصَّنائعُ أخبارَها
أرى كُلَّ يومٍ مِنَ الحادِثاتِ … لنا وَقْعةً نَصطلي نارَها
فيا ليتَ شِعرِي وما نفعُ لَيتَ … متى تضعُ الحربُ أوزارَها
وحتّامَ ذِمَّةُ هذِي الجُسُو … مِ لا يرهَبُ الموتُ إخفارَها
تُفِيتُ المقادِيرُ أرواحَها … وتُبْلِي على الدهْرِ أبشارها