جَمِّ النَّشاطِ إذا ظُنَّ الكَلالُ بِهِ … رأَيْتَ مِنْ مرَحٍ في جدِّهِ لَعِبا
يَرْتاحُ لِلْجَرْيِ فِي إمْساكِهِ قَلِقًا … حتى كأنَّ لهُ في راحةٍ تعبَا
يَطْغَى مِراحًا فَيَعْتَنُّ الصَّهِيلُ لَهُ … كَالْبَحْرِ جاشَ بهِ الآذِيُّ فاصْطَخَبا
جادَتْ يداكَ بهِ في عُرْضِ ما وَهَبَتْ … قَبْلَ السُّؤَالِ وأحْرِ اليَوْمِ أنْ تَهَبا
رفْقًا بِنا آلَ عمارٍ إذا طلَعَتْ … خَيْلُ السَّماحِ علَى سَرْحِ الثَّنا سُرَبا
لا تَبْعَثُوها جُيُوشًا يَوْمَ جُودِكُمُ … إنَّ الطلائعَ منْها تبْلُغُ الأَرَبا
قد أنْضَبَ الحمْدَ ما تَأْتِي مكارِمُكُمْ … ما خِلْتُ أنَّ مَعِينًا قَبْلَهُ نَضَبا
وَلَوْ نَظَمْتُ نُجُومَ اللَّيْلِ مُمْتَدِحًا … لَمْ أقْضِ مِنْ حَقِّكُمْ بعْضَ الَّذِي وَجَبا
لأشْكُرَنَّ زمانًا كانَ حادِثُهُ … وَغَدْرُهُ بِي إلى مَعْرُوفِكُمْ سَبَبا
فكَمْ كَسا نِعْمَةً أدْنى ملابِسِها … أسْنَى مِنَ النِّعْمَةِ الأولى الَّتِي سَلَبا