الصفحة 9115 من 66522

جَمِّ النَّشاطِ إذا ظُنَّ الكَلالُ بِهِ … رأَيْتَ مِنْ مرَحٍ في جدِّهِ لَعِبا

يَرْتاحُ لِلْجَرْيِ فِي إمْساكِهِ قَلِقًا … حتى كأنَّ لهُ في راحةٍ تعبَا

يَطْغَى مِراحًا فَيَعْتَنُّ الصَّهِيلُ لَهُ … كَالْبَحْرِ جاشَ بهِ الآذِيُّ فاصْطَخَبا

جادَتْ يداكَ بهِ في عُرْضِ ما وَهَبَتْ … قَبْلَ السُّؤَالِ وأحْرِ اليَوْمِ أنْ تَهَبا

رفْقًا بِنا آلَ عمارٍ إذا طلَعَتْ … خَيْلُ السَّماحِ علَى سَرْحِ الثَّنا سُرَبا

لا تَبْعَثُوها جُيُوشًا يَوْمَ جُودِكُمُ … إنَّ الطلائعَ منْها تبْلُغُ الأَرَبا

قد أنْضَبَ الحمْدَ ما تَأْتِي مكارِمُكُمْ … ما خِلْتُ أنَّ مَعِينًا قَبْلَهُ نَضَبا

وَلَوْ نَظَمْتُ نُجُومَ اللَّيْلِ مُمْتَدِحًا … لَمْ أقْضِ مِنْ حَقِّكُمْ بعْضَ الَّذِي وَجَبا

لأشْكُرَنَّ زمانًا كانَ حادِثُهُ … وَغَدْرُهُ بِي إلى مَعْرُوفِكُمْ سَبَبا

فكَمْ كَسا نِعْمَةً أدْنى ملابِسِها … أسْنَى مِنَ النِّعْمَةِ الأولى الَّتِي سَلَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت