الصفحة 9092 من 66522

عَلَوْتَ فلَمْ تبْعُدْ عَلى طَالِبٍ نَدىً … كمثمرةٍ يحمِي جناها بُسُوقُها

فَلا تَعْدَمِ الآمالُ رَبْعَكَ موْئِلًا … بِهِ فُكَّ عانِيها وعَزَّ طَلِيقُها

سَبَقْتَ إلى غاياتِ كُلِّ خَفِيَّةٍ … وَما يُدْرِكُ الغاياتِ إلاَّ سَبُوقُها

ولَمَّا أغَرْتَ الباتِراتِ مُخَنْدِقًا … تَوَجَّعَ ماضِيها وَسِيءً ذَلُوقُها

ويُغْنِيكِ عنْ حفْرِ الخنادِقِ مثلُها … مِن الضَّرْبِ إمَّا قامَ لِلْحَرْبِ سُوقُها

ولَكِنَّها فِي مَذْهَبِ الحَزْمِ سِنَّةٌ … يَفُلُّ بِها كَيْدَ العَدُوِّ صَدِيقُها

لنا كلُّ يومٍ منكَ عيدٌ مُجدَّدٌ … صبوحُ التَّهانِي عندَهُ وغَبُوقُها

فنحنُ بهِ مِنْ فَيضِ سيبِكَ في غِنىً … وفي نشواتٍ لمْ يُحرَّمْ رحيقُها

وَقَفْتُ القَوافِي فِي ذَراكَ فَلَمْ يَكُنْ … سِواكَ مِنَ الأمْلاكِ مَلْكٌ يَرُوقُها

مُعَطَّلَةً إلاَّ لَدَيْكَ حِياضُها … وَمَهْجُورَةً إلاَّ إلَيْكَ طَرِيقُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت