وهلْ ينفَعَنِّي أنَّ عزميَ مُطلقٌ … وَحَظِّي مَتى رُمْتُ المَطَالِبَ عانِ
وَما زَالَ شُؤْمُ الجَدّ مِنْ كُلِّ طَالِبٍ … كَفِيلًا بِبُعْدِ المَطْلبِ المُتَدانِي
وقد يُحرَمُ الجلْدُ الحريصُ مرامَهُ … ويُعْطَى مُناهُ العاجِزُ المُتَوانِي
وَمَنْ أنكَدِ الأحْدَاثِ عِنْدِي أنَّنِي … عَلى نَكَدِ الأحْدَاثِ غَيْرُ مُعانِ
فها أنَا متروكٌ وكلَّ عظيمةٍ … أُقارِعُها شأنَ الخُطوبِ وشانِي
فَعَثْرًا لِدَهْرٍ لا تَرى فِيهِ قَائِلًا … لعًَا ، لفَتىً زلَّتْ بهِ القدمانِ
فهلْ أنتَ مُولٍ نِعْمةً فمُبادِرٌ … إليَّ وقدْ ألقى الردى بجِرانِ
وحطَّ عليَّ الدهرُ أثقالَ لؤْمِهِ … وتلْكَ التي يعيَا بها الثقلانِ
ومستخلِصي من قبضَةِ الفقرِ بعدمَا … تَمَلَّكَ رِقِّي ذُلُّهُ وَحَوانِي
وَجاعِلُ حَمْدِي مَا بَقِيتُ مُخلَّدًا … عليكَ وما أرسَتْ هِضابُ أبانِ