الصفحة 9002 من 66522

البحر:

بسيط تام روزا فتاة بني عبد المسيح قضت … كالغصن قد قصفته راحة القدر

قد أوحشت دار إبراهيم تاركة … من بعدها حسرة في القلب والبصر

وقد دعت بأميل طفلها عجلا … تبغي لقاه فلباها على الأثر

يا أيها القبر أبشر بالمنى فلقد … أصبحت أجمل روض بالبها نضر

بالأمس وأفاك غصن أرخوا رطب … واليوم لاقتك أيدي الدهر بالثمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت