البحر:
بسيط تام هذه فتاة بني يوسيف قد فتكت … بها المنايا فناح الدهر يوسفها
في سن إحدى وعشرين أنطوت أسفًا … كزهرة راحت الأقدار تقطفها
قد فارقت دار إبراهيم راحلة … عن آل أيوب والأشجان تردفها
وغادرت طفلها في المهد منتحبًا … يبكي عليها ولكن ليس يعطها
مضت إلى ربها الغفار مسرعة … لما دعاها فلم يلبث توقفها
لذاك تاريخها نادى مسطره … سلطانة بين جند العرش موقفها