دعت نزال ووافي الويل حين دعت … على جيوش بصوب البؤس ترميها
رمت بكل شقي من أعاديها … سحقًا وبالنصر قد نيطت نواصيها
المالك الأمر في الدنيا فما انقلبت … إلا على ما أشتهى من قصده فيها
راقي سماء على جازت معارجها الكفاء … وامتنعت عمن يحاكيها
أبهى الملوك وأن جلت مراتبها … وخير من حاز عن طوع معاليها
عبد العزيز من احتاز الهدى وعنت … لبأسه الأرض داينها ونائيها
وفي العلى من حقوق العز ما صدقت … فيه بما ألزمت شرعًا دعاويها
حفت بمنصبه الآساد طالعة … بظل بدر بحمد الله هادبها
فتح قريب ونصر عز جانبه … لدولة في الورى دامت أياديها
ظل الاله صلاح في جوانبها … وفضل أنعمة بالعز موليها