الصفحة 8825 من 66522

دعت نزال ووافي الويل حين دعت … على جيوش بصوب البؤس ترميها

رمت بكل شقي من أعاديها … سحقًا وبالنصر قد نيطت نواصيها

المالك الأمر في الدنيا فما انقلبت … إلا على ما أشتهى من قصده فيها

راقي سماء على جازت معارجها الكفاء … وامتنعت عمن يحاكيها

أبهى الملوك وأن جلت مراتبها … وخير من حاز عن طوع معاليها

عبد العزيز من احتاز الهدى وعنت … لبأسه الأرض داينها ونائيها

وفي العلى من حقوق العز ما صدقت … فيه بما ألزمت شرعًا دعاويها

حفت بمنصبه الآساد طالعة … بظل بدر بحمد الله هادبها

فتح قريب ونصر عز جانبه … لدولة في الورى دامت أياديها

ظل الاله صلاح في جوانبها … وفضل أنعمة بالعز موليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت