الصفحة 8822 من 66522

لا متع الله لي قلبًا بسلوتها … ولا أطعت نصيحي في تصابيها

يروم قومي بالسلوان عن عبث … برءًا لقتال جرح برؤه فيها

أن تحن يومًا بعطف للشجي فقد … أحبت لها عاشقًا بالروح يفديها

ربيبة من دمى الوادي تحل لها … دماؤنا في الهوى واللحظ حاميها

ضل الفؤاد بواديها الأنيق فلا … لقي سبيل الهدى عن هضم واديها

رعيًا لصفو ليال باللقا سبقت … حيث ابتسام الأماني في بواديها

برق بدا ثم ولي نازفًا مطرًا … سألت به عبرة لي طاب هاميها

يا طالما لذ كأسي في أجارعها … لو تم صافي هناءي في تدانيها

عيش عهدنا به الأوطار سانحة … حسب المرام تدانينا فنرميها

أوطار نفس لها تصبو المنى طربا … والنفس تستامها لهوا أمانيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت