وإلى من عهدت في الحزم والعزم … ونقض الأمور والأبرام
كنت ركنًا لنا فلما تداعى … آذن العز والعلي بانهدام
غيرة مثلها اللهيب وعزم … دونه في المضاء حد الحسام
قارعتك الخطوب دهرًا فما وليت … إلا وغربها في انثلام
أن هذا المصاب أول خطب … فيه اسلمتنا إلى الأيام
نتوخي عنك اصطبارًا فيغدو الصبر … ماء من المحاجر هامي
ونروم العزاء عنك فتبدو … ألف ذكرى تأتي بألف ذمام
ليت شعري ما يرتجي المرء في دنياه … ما بين صبحه والظلام
خالط الموت منذ كان دماه … وثوى بين لحمه والعظام
نحن في دار قلعة ليس فيها … من دوام ولا لها من دوام