وتواري بالجسم في ظل لحد … نحلت بعد من به الأجسام
أن فيه حب القلوب فهل تنبته … فوقك الدموع السحام
يا لك الله ما أثرت من الخرن … وفي الموت ورد ما لا يرام
لا رعى الله ليلة بك أودت … فاكتست من سوادها الأقوام
قد رمى قلبك الحمام بسهم … كثرت منه في القلوب الكلوم
فتركت الحياة طوعاص ولم يشغلك قبلًا بها حسنًا مستهام …
لم تزل ناظرًا إليها بعين … هي في جفنها قذى وسقام
وترحلت نحو ربك تبغي … عنده الخلد والحياة لمام
ما تفي بعدك الشجون ولكن … تلك مما اقتضى الهوى والذمام
غل منك الردى بنانًا نضاه البر … قبلًا والمكرمات العظام