الصفحة 8759 من 66522

أقلي فقد أشجيت بالنوح أضلعي … وغادرت قلبي بالشجون مروعا

وكفى أليم اللحظ عن قلب مدنف … رمته النوى من قبل سهميك أربعا

فما باختياري كان ذا البعد بيننا … ولكنه شأن أبي أن يضيعا

ذريني وهذا الشوق يتلف مهجتي … فإني رأيت الخسف أعظم مصرعا

أبي الله أن أرضى المقام ببلدة … أرى الفضل فيها بالخمول ملفعا

فما وطني أرض نبت بفضائلي … ولو كان فيها العيش أخضر ممرعا

ولا اصطفى من كان فضلي عدوه … ولو جادلي من بعد بالود أجمعا

معاهد فيها يبرز اللؤم صفحة … وتنكر وجه الحر إلا مقنعا

أناخ بها ركب الغواية عائشًا … وجاس حماها مربعًا ثم مربعا

ومد أتي الجهل بالجور فوقها … إلى أن غدا حوض الخباث مترعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت