وهمة ندب خشن الدهر حدها … وقد غادرت ناب الحوادث أدردا
نقي ثياب العرض طاب ثناؤه … كما طاب أخلاقًا ونفسًا ومحتدا
رصانة خلق كالجبال توقرت … فلو خالطت بحرًا لما جاش مزبدا
وعفة نفس لو ثوت قلب عاشق … لما بات مجهودًا يعاني التسهدا
إذا اجتمعت أهل المعالي فإنما … له الرتبة الأولى لدى كل منتدى
فلا بدع أن وافته من فيض نعمة … أقرته في أهل المراتب سيدا
حباه بها عبد الحميد تفضلًا … فكان كروض الحزن باكره الندى
حباء أتاه ناطقًا بمكانه … فلو كان ممن ينشد المدح أنشدا
ومثل نسيب أهل كل مزية … يزيد بها فخرًا ويعتز سؤددا
هو العلم العالي بلبنان والذي … يشار إليه بالبنان إذا بدا