الصفحة 8702 من 66522

أطعت بكم داعي التهتك ذاهبًا … بنفسي وخالفت العذول المفندا

وإني لأهوى منكم الظرف والوفا … ولم أهو أعطافًا وخدًا موردا

وبي جيرة ما بي من الوجد عندهم … وأن بت أحيي بالسري ليل أنقدا

وربع هو الدنيا لدي وقلما … ترى الشمل في دنياك إلا مبددا

تقطع حبل الوصل منا ومنهم … سوى شجن الذكرى أقام وأقعدا

وما يعدم الإنسان في الأرض صحبة … ولكن بعض الصحب أدنى إلى العدى

فما أكثر الألاف في كل بلدة … وأكثر قول الزور ممن توددا

وفي الحب ما قد كان رائدة المنى … فما الحب إلا ما أتاك مجردا

وفي الناس من تدعو سجاياه للهوى … فيغدو عليها كل قلب مقيدا

تبارك من بث الشمائل في الورى … فميزهم بعد التساوي وأفردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت