تعنوا له أوجه السادت صاغرة … ويستكين لديه الجحفل اللجب
ساس البلاد بأطراف اليراع ولو … يشاء ناب القنا الخطي والقطب
طود على أرض زنجيبار قد شخصت … له البحار بطرف غضه الرهب
عم الجزيرة ظل منه قد وسعت … أطرافه البيد واستندرت به الهضب
فدى لحمود أملاك كأنهم … متى يقاسوا به الأوثان والخشب
هم الملوك ولكن لا يرى لهم … من عدة الملك إلا البأو والحجب
لا يبتغون لكسب الحمد من سبب … ولا إليهم لمن رام الثنا سبب
الآخذين زكاة الشعر لا حمدوا … عنها ولا هي عند الله تحتسب
وكيف يعرف قدر الشعر في نفر … ليسوا بعرب ولا عجم إذا نسبوا
إليك تزجى قوافينا ولو قدرت … طارت إلى حيث يزهو ربعك الخصب