فأسمعوني صليل البيض بارقة … في النقع إني إلى رناتها طرب
وأسمعوني صدى البارود منطلقًا … يدوي به كل قاع حين يصطخب
لم يبق عندكم شيء يضن به … غير النفوس عليها الذل ينسحب
فبادروا الموت واستغنوا براحته … عن عيش من مات موتًا ملؤه تعب
صبرًا هيا أمة الترك التي ظلمت … دهرًا فعما قليل ترفع الحجب
لنطلبن بحد السيف مأربنا … فلن يخيب لنا في جنبه أرب
ونتركن علوج الترك تندب ما … قد قدمته أياديها وتنتحب
ومن يعش ير والأيام مقبلة … يلوح للمرء في أحداثها العجب