البحر:
طويل لعمرك ما آسى طفيلُ بنُ مالكٍ … بني عامرٍ إذ ثابتِ الخَيْلُ تدّعي
تَقَبّلَ من خَيْفانَةٍ جُرْشُعِيّةٍ … سَليلَةِ معْرُوقِ الأباجِلِ جُرْشُعِ
وودّعَ إخوانَ الصَّفاءِ بقُرزُلٍ … يَمُرّ كَمِرّيخِ الوَليدِ المُقَزّعِ
وَلَوْ أدْرَكَتْهُ الخيل شالَ برِجْلهِ … كما شالَ يومَ الخالِ كعبُ بن أصمعِ
فِرَارًا وأسْلمْتَ ابنَ أُمِّكَ عامرًا … يلاعبُ أطرافَ الوشيجِ المزعزَعِ
وقدْ علمتْ عرساكَ أنَّكَ آيبٌ … تُخَبِّرهُمْ عن جيشهم كلَّ مَرْبَعِ