البحر:
بسيط تام هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ … أم بيتُ دومَةَ بعد الإِلفِ مهجورُ
أمْ هلْ كبيرٌ بكَى لم يقضِ عبرتهُ … إثرَ الأحبّةِ يومَ البينِ معذورُ
لكنء بفرتاجِ فالخلصاءِ أنتَ بهِا … فَحَنْبَلٍ فَلِوَى سَرّاءَ مَسْرُورُ
وبِالأُنَيْعِمِ يوْمًا قدْ تَحِلّ بِهِ … لَدى خَزَازَ ومِنْها منْظَرٌ كِيرُ
قدْ قلتُ للرّكبِ لولا أنّهم عجلوا … عُوجوا عليّ فحيّوا الحيَّ أو سيروا
قَلّتْ لحاجَةِ نفْسٍ ليْلةٌ عرَضَتْ … ثم اقصِدوا بعدها في السيرِ أو جوروا
غُرٌّ غَرَائرُ أبْكارٌ نَشَأنَ مَعًا … حسنُ الخلائقِ عمّا يُتّقى نورُ
لبسنَ رَيطًا وديباجًا وأكسيةٍ … شَتّى بِها اللّوْنُ إلا أنّها فُورُ
ليس الحديثُ بِنُهْبى يَنْتَهِبْنَ وَلا … سِرٌّ يُحَدّثْنَهُ في الحيّ مَنْشُورُ
وقدْ تُلافي بيَ الحاجاتِ ناجيةٌ … وَجْنَاءُ لاحِقَةُ الرّجْلَيْنِ عيْسورُ