حلفتُ بربِّ الدّامياتِ نحورُها … وما ضمّ أجمادُ اللُّبينِ وكبكبُ
أقُولُ بِما صَبّتْ عَليّ غَمامتي … وجهدي في حبلِ العشيرةِ أحطبُ
أقولُ فأمّا المنكراتِ فأتّقِي … وأمّا الشّذا عنّي المُلِمَّ فَأشْذِبُ
بَكيْتم على الصُّلحِ الدُّماجِ ومنكمُ … بِذي الرِّمْثِ من وادي تَبالةَ مِقْنَبُ
فَأحْلَلْتُمُ الشَّرْبَ الذي كان آمِنًا … محلًا وخيمًا عُوذُهُ لا تحلّبُ
إذا مَا عُلوا قالوا أبونَا وأُمُّنَا … وليس لهم عالينَ أمّ ولا أبُ
فتحدرُكُمْ عبسٌ إلينَا وعامرٌ … وترفعُنا بكرٌ إليكم وتغلبُ