الصفحة 8492 من 66522

ثم حانت منه التفاته عين … فرأى منزلا وفيه ضياء

زاده الموقع الطبيعي حسنا … وحواليه روضة غناء

سر إبليس مذ رآه فوافاه … ولكن في نفسه أشياء

وتلا آية الخداع وسفر الشر … خوفا أن لا يصح الرياء

وانبرى داخلا وقد مضه السير … وهاجت فؤاده البأساء

فتبدى له فتى ساهر الطرف … على وجهه يلوح الذكاء

شاعر راقه سكون رجاه … ولعمري تهدي الدجى الشعراء

روعته فورا تحية إبليس … ولما رآه زاد البلاء

غير أن الشيطان قال بلطف … خفف الضيم إننا أصدقاء

اسمعتني الأيام عنك حديثا … وحديث الأيام عنك الثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت