يا بلادي لا زلت ذات سعود … وهناء محض وعيش رغيد
وليظل الدعا بكل نشيد … دام سلطاننا رفيع البنود
تترقى في عصره الكليه … . . .
فرشوها لآلئا ونضارا … ثم قالوا هذي الطريق فسارا
لا تلوموه غره الوصف حتى … فاته أن قضى سواه اغترارا
رب سعد يجيء للمرء عفوا … وشقاء لكن يجيء اضطرارا
طمع في النفوس أن يحسب المرء … طريق الغنى تكون اختصارا
وفساد في الرأي أن لا يرينا … الوهم إلا سعادة ويسارا
شهدوها في الغرب تبني قصورا … ما رأوها في الغرب تمحو ديارا
غرهم ظاهر البها فتعاموا … عن قبيح تحت البهاء توارى