وانبرى والدها مبتسما … راسما في خدها بعض القبل
مظهرا عود غناه بعدما … أنزل الدهر به الخطب الجلل
ثم نادى يا عروسي انعما … لكما الآن حلا شهر العسل
وأقيما حيثما الحب يقيم … ناشرا رأي الهنا والظفر
لكما في روضه الزاهي النعيم … فاجنيا منه لذيذ الثمر
ثم ساد البشر والأنس ملك … ببهاء فوق عرش المهجات
ورأي الناظر في الأفق ملك … حاملا إكليل زهر للفتاة وبدا يكتب في وسط الأفق بحروف النور هذي الكلملت
كبرياء النفس والخلق الذميم … لا يجنان بحسن المنظر
وجمال الوجه والطبع الكريم … لفتاة فتنه للبشر