إيه بلاد الشرق أنت عزيزة … عندي وحبك راسخ أركانا
فعرفت فيك النور أول مرة … وكفى به بحداثتي عرفانا
أنت التي زمن الصبى علمتني … في حجر أمي الخير والإحسانا
أو ليس تحت سماك طفلا مر بي … زمن يفاخر بالبها الأزمانا
عشرون عاما في رياض شبيبتي … نثرت علي الورد والريحانا
واليوم يا وطني وقد كاد الصبا … يمضي وكاد سواده يغشانا
ودجى الحياة علي أرخي ستره … وزمان جدي للسعادة هانا
أرسلت في دنياي نظرة ناقد … فرأيت جدا بالشقا مزدانا
وعرفت أن المرء مغرور بها … أني يكون يصادف الأحزانا
فعليك يا وطني السلام فما أنا … لأحب عيشا بالأسي ملآنا