ليعودا للذيذ السكن … . . .
إنما الأيام لا تبقى على … حالها للمرء ما بين الملا
بينما الإنسان في عيش حلا … إذ تراه يشتكي مر البلا
هكذا الدنيا وحال الزمن … . . .
يوم حر شمسه ذات ضرام … أحرقت في ذلك الجو الغمام
دخلا بيتا على بعض الأكام … ليبيعا أهل ذياك المقام
ما اشتهوا من كل صنف حسن … . . .
كان في البيت فتى فذ الخصال … رب جاه وغنى صعب المنال
مذ رأى الإبنة من أهل الجمال … حدثته النفس في نيل الوصال
لا وربي ليس ذا بالهين … . . .