الصفحة 8389 من 66522

وإنك خير من ركنت إليه … فقاد جنودها وحمى لواها

أخذنا عنك عاطرة المعاني … وفرقنا على الدنيا شذاها

ونفسك وهي لم تبرح هدانا … أضأنا كل قطر من هداها

ألست إمام من نظم القوافي … فأرقصت النفوس على صداها

غوان في كساء جاهلي … بروحي اليوم عصريا كساها

أعارتها البداوة كل حسن … وزادتها الحضارة من سناها

لبست عباءة العربي تزهي … بها حتى برزت من ارتداها

ووشتها علوم اليوم وشيا … كأن سناءه من كهرباها

وقد أحيت لنا العصر الخوالي … روايات أجلك من رواها

كأنك كنت رافائيل فنا … تضيف لفنه لغة وفاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت