وإنك خير من ركنت إليه … فقاد جنودها وحمى لواها
أخذنا عنك عاطرة المعاني … وفرقنا على الدنيا شذاها
ونفسك وهي لم تبرح هدانا … أضأنا كل قطر من هداها
ألست إمام من نظم القوافي … فأرقصت النفوس على صداها
غوان في كساء جاهلي … بروحي اليوم عصريا كساها
أعارتها البداوة كل حسن … وزادتها الحضارة من سناها
لبست عباءة العربي تزهي … بها حتى برزت من ارتداها
ووشتها علوم اليوم وشيا … كأن سناءه من كهرباها
وقد أحيت لنا العصر الخوالي … روايات أجلك من رواها
كأنك كنت رافائيل فنا … تضيف لفنه لغة وفاها