أسائقَهَا للبينِ وهوَ عَجُولُ …
ألا قلما تصفو مع البين عيشة …
حرمت ما كنت أرجو: من ودادهم … ما الرزق إلا الذي تجري به القسم
هَوًى في عَفَافٍ لم تُدنِّسْهُ ريبةُ …
وما كل أسباب الغرام تقوده …
كأن على أنيابها الخمر شابها … عن البلدِ النّائِي المخوفِ نَزِيعُ
حملْنَ وُجُوهًا في الخدورِ أَعِزَّةً …
فَهُنَّ عَلَى جَوْر الغَرامِ وعَدْلِهِ …
لبانة نفس مستمر عناؤها …
بلغ أميري معين الدين مألكةً … من نازح الدار لكن وده أمم