الصفحة 8337 من 66522

أسائقَهَا للبينِ وهوَ عَجُولُ …

ألا قلما تصفو مع البين عيشة …

حرمت ما كنت أرجو: من ودادهم … ما الرزق إلا الذي تجري به القسم

هَوًى في عَفَافٍ لم تُدنِّسْهُ ريبةُ …

وما كل أسباب الغرام تقوده …

كأن على أنيابها الخمر شابها … عن البلدِ النّائِي المخوفِ نَزِيعُ

حملْنَ وُجُوهًا في الخدورِ أَعِزَّةً …

فَهُنَّ عَلَى جَوْر الغَرامِ وعَدْلِهِ …

لبانة نفس مستمر عناؤها …

بلغ أميري معين الدين مألكةً … من نازح الدار لكن وده أمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت