البحر:
بسيط تام لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضةً … وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني
وأدخلت كان في شكري وفي صفتي … واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي
رزقت فروة والسبعون تخبرها … أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ ، وتَنْعانِي
وهي الضعيفة ما تنفك كاسفةً … ذليلةً تمتري دمعي وأحزاني
ما كان ، عمَّا ستلقاهُ وعن جَزعي … لما ستلقَاه ، أغنَاها وأغْنَانِي