الصفحة 8260 من 66522

البحر:

بسيط تام لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضةً … وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني

وأدخلت كان في شكري وفي صفتي … واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي

رزقت فروة والسبعون تخبرها … أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ ، وتَنْعانِي

وهي الضعيفة ما تنفك كاسفةً … ذليلةً تمتري دمعي وأحزاني

ما كان ، عمَّا ستلقاهُ وعن جَزعي … لما ستلقَاه ، أغنَاها وأغْنَانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت