البحر:
بسيط تام صحَا ، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ … وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
رأى المشيب كبيض الهند لامعةً … لها عَلَى فَوده الغربيبِ إصلاتُ
فراجع الحلم وانجابت غوايته … وفي النُّهى للهوى المُرْدى نِهاياتُ
والشيب شهب رمت شيطان شرته … فأقصَدَتْه ، وكم تَنجو الرَّميِّاتُ
للّه دَرُّ الصِّبا ، لو دَام رونَقُه … فما كأوقاته في العمر أوقات
ولا رَعى الشيّبَ من زَوْرٍ إذا نزل المَ … مثوى نأت وسرت عنه المسرات
طَوالعُ الشَّيبِ إن رَاقتك واضحةً … طلائعٌ قدَّمتهنّ المنِّياتُ