الصفحة 8125 من 66522

البحر:

وافر تام مُعينَ الدِّينِ ، كم لك طوقُ منٍّ … بجيدي ، مثلُ أطواقِ الحَمَام

تعبدني لك الإحسان طوعًا … وفي الإحسان رق للكرام

فصار إلى مودتك انتسابي … على أَنّي العِظامّي العِصامِي

ألم تعلم بأني لا نتمائي … إليك رمى سوادي كل رام

ولولا أنتَ لم يُصحِب شِمَاسِي … لقسر دون إعذار الحسام

ولكن خفت من نار الأعادي … عليكَ فكنتُ إطفاءَ الضِّرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت