البحر:
وافر تام مُعينَ الدِّينِ ، كم لك طوقُ منٍّ … بجيدي ، مثلُ أطواقِ الحَمَام
تعبدني لك الإحسان طوعًا … وفي الإحسان رق للكرام
فصار إلى مودتك انتسابي … على أَنّي العِظامّي العِصامِي
ألم تعلم بأني لا نتمائي … إليك رمى سوادي كل رام
ولولا أنتَ لم يُصحِب شِمَاسِي … لقسر دون إعذار الحسام
ولكن خفت من نار الأعادي … عليكَ فكنتُ إطفاءَ الضِّرام