أم فيهمُ مَن له في الخطبِ ضَاقَ به … ذرع الرجال يد يسطو بها وفم
لكن رأيك أدناهم وأبعدني … فليت أنا بقدر الحب نقتسم
وما سخطت بعادي إذ رضيت به … وما لِجُرحٍ إذا أرضاكُم أَلَمُ
ولست آسى على الترحال عن بلد … شهب البزاة سواء فيه والرخم
تعلَّقَتْ بحبالِ الشمس منه يَدِي … ثم انثنت وهي صفر ملؤها ندم
لكْن فراقُك آسانِي ، وآسَفَنِي … ففي الجوانحِ نارٌ منه تَضطرمُ
فاسلم فما عشت لي فالدهر طوع يدي … وكلُّ ما نالنِي من بؤسه نِعَمُ