البحر:
سريع كم ترزمي وكم تحني يا ناق … حَسْبُك ، قَد هجِت الجَوَى والاَشْواقْ
هِى النَّوَى ، فما غَناءُ الإشفاقُ … تَقَسَّمَتْنَا بالشَّتاتْ الآفاقْ
كأَنَّها خَلْقٌ ونَحن أرْزاقْ … حتى إذا أدمى البكاء الآماق
أصقبت الدار وقلبي مشتاق … ما أتعب الحامل قلبًا تواق
كالبرق مشبوب الضرام خفاق … . . . . . . . . . . . . . . . . .