البحر:
يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى … يجم ذا دمعي وهذا ينزح
لا أسأل الأيام تعويضًا بكم … لأنها بمثلكُم لا تَسمحُ
غبتُم ، وأشباحكمُ بِنَاظِري … كأنها إنسانه لا تبرح
ولائم يلوم فيكُم ، والهَوى … يصحبه طورًا وطورًا يجمح
يلجُّ في نُصحي ، وما أشْغَلني … بالبين والهجران عمن ينصح